محمد بن مرتضى الكاشاني

1489

تفسير المعين

[ سورة الحشر ( 59 ) : الآيات 11 إلى 13 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 11 ) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 12 ) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 13 ) « لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [ 10 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ [ يعني ] » « 1 » بني النّضير . « لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ » : من دياركم . « لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ » : في خذلانكم . « أَحَداً أَبَداً » : من الرّسول والمسلمين . « وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ [ 11 ] » : لعلمه بأنّهم لا يفعلون ذلك . « لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ » : على الفرض . « لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ » : انهزاما . « ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ [ 12 ] لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً » : مخافة . « فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ » : إذ لا يخافونه في ترك الإيمان ويخافونكم في أظهار تركه .

--> ( 1 ) ليس في ش .